ابن الهائم
323
التبيان في تفسير غريب القرآن
7 - بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ [ 40 ] : يعني مشارق الصّيف والشّتاء ومغارها ، وإنما جمع لاختلاف مشرق كل يوم ومغربه . 8 - يُوفِضُونَ [ 43 ] : يسرعون . 71 - سورة نوح عليه السّلام 1 - اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ [ 7 ] : تغطّوا بها . 2 - وَأَصَرُّوا [ 7 ] : أقاموا على المعصية . 3 - مِدْراراً [ 11 ] : أي دارّة يعني عند الحاجة إلى المطر ، لا أن تدرّ ليلا ونهارا ، ومدرارا للمبالغة . 4 - تَرْجُونَ « 1 » لِلَّهِ وَقاراً [ 13 ] : تخافون للّه عظمة . 5 - أَطْواراً [ 14 ] : ضروبا وأحوالا : نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما . وقيل : المعنى خلقكم أصنافا في ألوانكم ولغاتكم . والطّور : الحال . والطّور : التّارة والمرّة . 6 - كُبَّاراً [ 22 ] : كبيرا * . 7 - وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً [ 23 ] : كلها أسماء أصنام . وسواع : اسم صنم كان يعبد في زمن نوح عليه السلام . 8 - دَيَّاراً [ 26 ] : أي أحدا ولا يتكلم به إلا في الجحد ، يقال : ما في الدّار أحد ولا ديار . 9 - فاجِراً [ 27 ] : أي مائلا عن الحقّ . وأصل الفجور : الميل فقيل للكاذب فاجر ؛ لأنه مال عن الصّدق ، وللفاسق فاجر ؛ لأنّه مال عن الحقّ . وقال بعض الأعراب لعمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه . - وكان قد أتاه فشكا إليه نقب إبله ودبرها واستحمله فلم يحمله ، فقال :
--> ( 1 ) في الأصل : « يرجون » تصحيف ، ولم أجد من قرأ بها في المتواتر والشاذ .